الأربعاء، 2 ديسمبر 2015
رواية 1984
عنوان الرواية: 1984
اسم الروائي: جورج أوريل
سنة النشر: 1949
اسم الروائي: جورج أوريل
سنة النشر: 1949
صدرت رواية “1984″ في عام 1948, وهي رواية سياسية دسيوتوبية, ومصطلح “يوتوبيا” يعني “العالم المثالي”, أو بالأخص “الحضارة المثالية” وخصوصاً في الجانب السياسي والاجتماعي منها, ومصطلح “دسيوتوبيا” يشير للفكرة المعاكسة من ذلك؛ والتي تعني المجتمع القائم على القمع والاستبداد.
الرواية عبارة عن تصور وتحذير لمستقبل من الوارد جداً حدوثه, وتاريخ نشر الرواية هو في غاية الأهمية؛ فعنوان الرواية بالنسبة لتاريخ نشرها يلمّح بأن السيناريو المستقبلي المخيف المذكور فيها قد لا يكون بعيداً, بل إن العديد من المفكرين يظنون أنه قد تحقق جزء كبير منه, والعقبة التي تحول دون تحققه كلياً هي مجرد عقبة تكنولوجية؛ وبشيء من التطور العلمي والتكنولوجي قد يصبح عالمنا – إن لم يكن كذلك الآن – مثل عالم “1984″.
تبدأ الرواية بالطبع في عام 1984 حيث العالم منقسم لثلاث دول: الدولة الأولى هي “أوشيانيا” (تمت ترجمتها لـ “أوقيانيا”), وهي عبارة عن الأمريكيتين واستراليا والجزر البريطانية. والدولة الثانية هي “أوراسيا”, وأراضيها هي روسيا والباقي من أوروبا. والدولة الثالثة هي “إيستاسيا” وتتكون من الصين واليابان وكوريا وشمال الهند. أما بالنسبة للشرق الأوسط, وجنوب الهند, وأفريقيا, فهي عبارة عن ساحات حرب ومناطق متنازع عليها من قبل هذه الدول الثلاث.
أحداث الرواية تدور في دولة أوشيانيا حيث الأيدلوجية هناك هي الاشتراكية الإنجليزية أو ما يسميه الحزب الداخلي بـ (الإنجسوك), وحيث المجتمع هناك مقسم لثلاث طبقات: طبقة “الحزب الداخلي” ونسبتها اثنان بالمئة من السكان, وطبقة “الحزب الخارجي” ونسبتها ثلاثة عشرة بالمئة منهم, وأخيراً توجد طبقة “العامة”, وفوق هذه الطبقات كلها يوجد الحاكم المسيطر المستبد “الأخ الأكبر”؛ هذه الشخصية التي أصبحت من أكثر الشخصيات الروائية شهرة, بل إنها أصبحت رمزاً لأي عملية استبداد أو تجسس أو قمع. وبالمناسبة, سبب تسمية البرنامج التلفزيوني الشهير “الأخ الأكبر” بهذا الاسم هو عملية المراقبة الدائمة على المشاركين فيه.
في هذه الرواية يثبت جورج أورويل أنه ليس أديباً فذاً فقط, بل يثبت أنه مفكر سياسي حاذق, فهو لم يكتفي بتحليل الفكر الاستبدادي وتحليل طريقة عمله, بل تجاوز ذلك ليتنبأ لنا بنبؤة مستقبلية متكاملة مذهلة لما سوف يؤول إليه هذا الفكر إن استمر حاله على ما هو عليه. هذا النوع من الفكر يستخدم ما يحلو لي تسميته (الداروينية الاستبدادية)؛ فهو بمرور الوقت يتخلص من نقاط ضعفه التي تطيح به عادة, وأيضاً بمرور الوقت يعزّز أوجه قوته كي يكسب أعضاء جديدة يسيطر بها على العامة وعلى الثورات والانقلابات المحتملة؛ فأفكار الأخ الأكبر في هذه الرواية تختلف تماماً عن الأفكار الاستبدادية التقليدية, فهو يتعامل مع الشعارات والهتافات والتسميات بطريقة مختلفة, ويتعامل مع الثوار والمنشقين بطريقة مختلفة, ويتعامل مع طبقات المجتمع والحروب والثروات والتقنية بطريقة مختلفة, بل أنه يفهم فكرة “السلطة” وغايتها وتطبيقها بشكل مختلف, يتعامل الأخ الأكبر مع هذه الأفكار ويفهمها بطريقة جديدة متطورة تضمن له أن يكون نظامه السياسي غير قابل للهزيمة؛ ويبدو لي أننا بقليل من التعديلات نستطيع تحويل الرواية لكتاب من نوع (الطغيان للمبتدئين).
في أوشيانيا يستبد الحزب الداخلي بقيادة الأخ الأكبر استبداداً مذهلاً وجباراً على باقي الطبقات؛ فهو يزرع شاشات الرصد في كل مكان؛ وهذه الشاشات مهمتها مراقبة الشعب ونشر الأخبار الملفقة وإصدار الأوامر للأفراد, ويزرع الحزب الميكروفونات في كل مكان لرصد كل همسة من الشعب, بل ويتجاوز الحزب ذلك ويعمد لتحطيم العلاقات الأسرية لإفناء كل ولاء ليس موجه له, ويعمد أيضا لإذلال العملية الجنسية بجعلها مجرد وسيلة لخدمته وبتجريدها من أي رغبة أو وله أو عاطفة كؤاد لأي احتمال لنشوء ولاء لغير الأخ الأكبر. ثم يتفوق الحزب في استبداده على نفسه ليصل لمرحلة الاستبداد العقلي فيسيطر على اللغة, ويدمر, ويعيد تركيب كلماتها, بل ويصنع لغة جديدة, ويمنع الاتصال بالحضارات الأخرى, ويحرّف التاريخ, ويلفّق الماضي, ويقلب الحقائق, حتى تتوه العقول فلا تجد إلا الحزب كحقيقة ثابتة تستطيع أن تؤمن بها.
في المشهد الافتتاحي للرواية نرى المواطن “ونستون سميث”, والذي يعمل في وزارة الحقيقة (وزارة الإعلام) والتي, بشكل ساخر, مناطه بتزييف الحقائق, نرى هذا المواطن وهو يدخل غرفته وقد أصابه الإحباط من دكتاتورية الحزب, ومن أسلوب الحياة الذي يفرضه. يفتح حينها دفتر كان قد اشتراه بشكل غير شرعي ليبدأ في تدوين أفكاره؛ وهو مدرك أنه ابتداء من هذه اللحظة قد صار في عداد الموتى, فمجرد عملية التفكير يعتبرها الحزب جريمة تستحق الموت ويسميها “جريمة الفكر”, يكتب ونستون في دفتره أنه يكره الأخ الأكبر, ثم يبدأ التفكير بـ “أوبراين”, وهو أحد أعضاء الحزب الداخلي الذي شعر ونستون أن ولاءه للحزب ليس تاماً, فقد شك ونستون أن أوبراين ينتمي لأخوية شديدة السرية والغموض تعمل ضد الحزب, ثم يفكر بعد ذلك في “غولدشتاين” عدو الحزب الأول, والذي كان أحد أهم أعضائة ولكنه تأمر عليه وحكم عليه بالموت ولكنه استطاع الهرب وأصبح يشكل قلقاً كبيراً للحزب.
انتهى ونستون؛ هذه الأفكار المجردة تعني مؤت زؤام مؤكد, لذا لم يعد لديه شيء يخسره, فالمرء في كل الحالات لن يُقتل إلا مرة واحدة ..
ومن هنا تبدأ الرواية؛ ويبدأ استعراض القمع والتسلط والطغيان والدكتاتورية والاستبداد, ويبدأ استعراض الريبة والقلق والاضطراب والجزع, الحزب في كل مكان, الحزب في كل فرد, أو كما يقول ونستون: لم يعد هناك مكان آمن سوى سنتيمترات معدودة في الجمجمة.
رواية “1984″ كان لها تأثير كبير على روايات عديدة؛ فقد أثرت في رواية “فهرنهايت 451″ لـ “راي برادبوري”, و”الرجل الراكض” لـ “ستيفن كنج”, و “البرتقالة الميكانيكية” لـ “أرثر بيرجس”, ومن جهة أخرى كان لرواية “نحن” للأديب الروسي” يفنجي زامياتين” ورواية “عالم جديد شجاع” لـ “ألدوس هكسلي” تأثيراً كبيراً على جورج أورويل أثناء كتابته لهذه الرواية.
أيضاً كان لهذه الرواية تأثير كبير على اللغة الإنجليزية؛ فقد شاع استخدام العديد من المفردات التي ابتكرت في هذه الرواية مثل: (الأخ الأكبر - Big Brother), (الغرفة 101 - Room 101), (شرطة الفكر - Thought police), ( التفكير المزدوج- Doublethink), ( اللغة الجديدة – Newspeak), بل لقد درج استخدم مصطلح (أورويلي – Orwellian) كطريقة لوصف الحالات, أو المشاهد, أو الأفكار, أو طرق التحدث التي تشبه ما جاء في أعمال أورويل عموماً وهذه الرواية خصوصاً.
العنوان الأصلي لهذه الرواية كان “أخر رجل في أوروبا” ولكن الناشر اقترح على أورويل تغييره, وبالرغم من المحاولات العديدة لتفسير سبب اختيار أورويل لعام “1984″ بالضبط كي يكون عنواناً للرواية, إلا أنها كلها غير مؤكدة, والاقتناع السائد الذي يُذكر غالباً بهذا الخصوص أن عنوان الرواية هو عكس لأخر رقمين من سنة 1948, وهي السنة التي أتم فيها أورويل كتابة الرواية والتي استغرقت كتابتها ثلاث سنوات بداية من 1945, ونشرت في عام 1949.
ترجمت هذه الرواية لـ 62 لغة, وبمناسبة الحديث عن الترجمات فإني أقدم جزيل الشكر للأستاذ “أنور الشامي” لترجمته الرائعة لهذه الرواية.
جدير بالذكر أن مجلة “التايم” اختارت هذه الرواية كواحدة من أفضل 100 رواية كتبت بالإنجليزية من عام 1923 وحتى عام 2005, هذا بالرغم من أنها منعت في الكثير من الدول والكثير من المكتبات حين صدورها باعتبارها رواية خطره سياسياً.
مما لاشك فيه أن جورج أورويل استوحى الكثير من سمات “الأخ الأكبر” من القائد الثاني للاتحاد السوفيتي “جوزيف ستالين”, واستوحي الكثير من سمات مجتمع “أوشيانيا” من مجتمع “الاتحاد السوفيتي” حينذاك, حتى شخصية المنشق “إيمانويل غولدشتاين” مستوحاة من المثقف الثوري الماركسي “ليون تروتسكي” الذي طرد من الحزب الشيوعي وأبعد عن الاتحاد السوفيتي.
اسم “جورج أورويل” الحقيقي هو “أريك أرثر بلير”, ولد في عام 1903 في الهند لأن والده كان يعمل هناك, بقي أورويل هناك حتى عاد – “ذهب” إذا تحرينا الدقة - مع أمه في سن الثامنة عشرة لبريطانيا, وبالرغم من أنه أتم تعليمه العام, وكان أداءه في الامتحانات جيداً, إلا انه لم يرغب بمواصلة تعليمه الجامعي, وفضل أن يذهب للعمل في الشرطة الاستعمارية في الهند, وهو العمل الذي تركه بعد خمس سنوات وعاد لأوروبا, كان مقته للاستعمار البريطاني الذي يعمل له وعشقه للكتابة هما سببا تركه لهذا العمل, وقد قرر عندما عاد لأوروبا أن يعيش حياة الفقراء, وقضى عاماً كاملاً يعيش معهم ويراقبهم, ليكتب بعد ذلك تقريره (متشرداً في لندن وباريس), ومن هنا نفهم سبب تغييره لأسمه؛ فهو يريد التخلص من شخصية الرجل الاستعماري الذي كانه ليصبح جورج أورويل اللاطبقي (أورويل: اسم نهر في الهند قرب المنطقة التي ولد فيها), وفي عام 1936 توجه أورويل لأسبانيا التي كانت تشهد حرباً أهليه كي يعمل كمراسل صحفي فيها, لكنه التحق بالمليشيات المحاربة للفاشية وأصبح يقاتل من أجل الاشتراكية, وتعرض أثناء ذلك لجرح خطير في عنقه, وقد دون خبراته هذه في كتاب (الحنين إلى كاتالونيا), وأثناء الحرب العالمية الثانية عمل كمراسل لمحطة (بي بي سي), وأثناء الحرب أيضاً كتب روايته الرائعة الشهيرة (مزرعة الحيوانات), وفي أخر سنيه كتب روايته “1984″ وتوفي بعد نشرها بأقل من عام في 1950.
تم تحويل الرواية لفيلم سينمائي, وقد كان توقيت عرض الفيلم مثير جداً؛ فقد صدر الفيلم في عام 1984, وفي ذلك العام أيضاً أصدرت شركة “Apple” جهازها “ماكنتوش” وروّجت له بإعلان شهير جداً مستوحى من رواية 1984, تظهر فيه شركة IBM”” كأنها “الأخ الأكبر” وهو يتحدث للشعب من على إحدى الشاشات الكبيرة, وتظهر شركة “Apple” كأنها فتاة تجري حاملة مطرقة, والجنود يطاردونها, ثم تحطم الفتاة الشاشة, بعد ذلك يظهر شعار الإعلان, وقد كان: شركة أبل سوف تقدم لكم ماكنتوش وسوف تعرفون لماذا 1984 لن يشبه “1984″.
مواقف وطرائف
نهار خارجي
ناصية احد الشوارع في منطقة راقية
يجلس احد بائعي الجرائد على الكرسي البلاستيكي الاخضر الذي يعلم انه يتحمل ثقله جيدا تقترب سيارة ماركة أوروبية وتركن بجوار البائع ويطل من نافذتها المذيع الصحفي الاعلامي الفلتة وفورا يقف البائع لدى انتباهه لطلة المذيع الصحفي الاعلامي الفلتة ويبدأ في تجهيز مجموعة من الجرائد والمجلات ويبدو من صمته وسرعته اعتياده على ذلك بصورة دورية ثم يقترب بابتسامة عريضة من قائد السيارة المذيع الصحفي الاعلامي الفلتة وهو يناولة الجرائد.
البائع : إلا قول لي يا معالي الباشا ، هو سيادتك تعرف ولامؤاخذة جناب الوزير الخطير .؟
المذيع (بسخرية): بتسأل ليه يا عم طناحي ؟ لازمك حاجة منه ؟
البائع : يا باشا معاليك بتتكلم كل يوم في برنامجك ولا مؤاخذة الجرنان بتاع معاليك عن انجازات جناب الوزير الخطير فأكيد يعني معاليك بتقابل جنابه ؟
المذيع (بشك): وافرض؟ انت عايز ايه ؟
البائع : اصل يا باشا جناب الوزير الخطير كل مرة ينوه ان برامج الاصلاح الاقتصادي يتم عملها بدون المواطن لا مؤاخذة ما ياخد باله او يحس بأي شيء .
المذيع (بابتسامة):وايه المشكلة يا راجل انت لما الحكومة تشتغل في صمت مش احسن من الزياط اللي انت عامله ؟
البائع(بشحتفة) وهو يخرج من جيبه انبوب كريم صافطاظين من بتاع الحرقان : يا باشا بلغ جنابه ان المواطنين حاسسين بكل حاجة في الاصلاح الاقتصادي ، برنامج ورا برنامج لغاية ما اتهرينا ، امانة عليك اباشا تبلغه ان يعمل الاصلاح الاقتصادي .. بس بالراحة .
فابتسم المذيع الصحفي الإعلامي الفلتة ابتسامة تفهم وهز رأسه وهو يغلق الزجاج الفيميه ويرحل تاركا البائع واقفا على الرصيف محدقا بشدة في الصفطاظين.
#اكفيكو_منين_صفطاظين
#الناحيتين_مهريين
#اصلاح_بس_بالراحة
ناصية احد الشوارع في منطقة راقية
يجلس احد بائعي الجرائد على الكرسي البلاستيكي الاخضر الذي يعلم انه يتحمل ثقله جيدا تقترب سيارة ماركة أوروبية وتركن بجوار البائع ويطل من نافذتها المذيع الصحفي الاعلامي الفلتة وفورا يقف البائع لدى انتباهه لطلة المذيع الصحفي الاعلامي الفلتة ويبدأ في تجهيز مجموعة من الجرائد والمجلات ويبدو من صمته وسرعته اعتياده على ذلك بصورة دورية ثم يقترب بابتسامة عريضة من قائد السيارة المذيع الصحفي الاعلامي الفلتة وهو يناولة الجرائد.
البائع : إلا قول لي يا معالي الباشا ، هو سيادتك تعرف ولامؤاخذة جناب الوزير الخطير .؟
المذيع (بسخرية): بتسأل ليه يا عم طناحي ؟ لازمك حاجة منه ؟
البائع : يا باشا معاليك بتتكلم كل يوم في برنامجك ولا مؤاخذة الجرنان بتاع معاليك عن انجازات جناب الوزير الخطير فأكيد يعني معاليك بتقابل جنابه ؟
المذيع (بشك): وافرض؟ انت عايز ايه ؟
البائع : اصل يا باشا جناب الوزير الخطير كل مرة ينوه ان برامج الاصلاح الاقتصادي يتم عملها بدون المواطن لا مؤاخذة ما ياخد باله او يحس بأي شيء .
المذيع (بابتسامة):وايه المشكلة يا راجل انت لما الحكومة تشتغل في صمت مش احسن من الزياط اللي انت عامله ؟
البائع(بشحتفة) وهو يخرج من جيبه انبوب كريم صافطاظين من بتاع الحرقان : يا باشا بلغ جنابه ان المواطنين حاسسين بكل حاجة في الاصلاح الاقتصادي ، برنامج ورا برنامج لغاية ما اتهرينا ، امانة عليك اباشا تبلغه ان يعمل الاصلاح الاقتصادي .. بس بالراحة .
فابتسم المذيع الصحفي الإعلامي الفلتة ابتسامة تفهم وهز رأسه وهو يغلق الزجاج الفيميه ويرحل تاركا البائع واقفا على الرصيف محدقا بشدة في الصفطاظين.
#اكفيكو_منين_صفطاظين
#الناحيتين_مهريين
#اصلاح_بس_بالراحة
اشتغالات الدماغ mind tricks
اشتغالات الدماغ mind tricks
في حالات كده النافوخ البشري بيحب يشتغل صاحبه ويقوم هو بالليلة بتاعت التفكير دي بالكامل بعيد عن البني ادم اللي شايله جوه راسه.
من اشهر الحالات دي لما الذاكرة البصرية visual memoryبتاعت جنابك تشتغلك وتوصل لك معلومة ان الشكل اللي قدامك كامل في حين انه هو ناقص زي شكل المثلث الناقص اللي في الصورة دي وزي حالات تانية كتيير .
طيب ايه المشكلة هنا .. ؟
المشكلة ببساطة ان الطرف اللي بيخدعك وبيقدم لك معلومة غلط ده مش صاحبك ولا صاحبتك ولا حتى مامتك .. ده عقلك انت شخصيا !
وفي الحالة دي اظن الموضوع هيبقى معقد حبتين لان من الصعب على اي بني آدم فينا يستوعب فكرة ان عقله بيشتغله ، طب السؤال المهم هنا ليه عقلي يشتغلني اصلا ؟؟
والاجابة بقى ان العقل البشري حينما يتعرض لشكل ناقص يتسبب هذا الشكل في رفع درجة التوتر بشكل حاد لديه مما يدفع العقل للبحث عن وسيلة لتخفيف حدة التوتر ده وساعتها يقوم لاشعوريا باكمال الشكل الناقص من خلال الاعتماد على الذاكرة البصرية اللي اكيد بتكون مخزنه صورة او اكثر عن الشكل المراد اكماله وعند اتمام العملية دي -استبدال الشكل الناقص اللي في الحقيقة بصورة كاملة من الذاكرة - يرجع مستوى التوتر للدرجة العادية .
شفت ازاي الموضوع بسيط لا وسريع كمان لا يستغرق اكثر من اجزاء من الثانية الواحدة.
طب والحل .. الحل انك تركز جنابك عشان لو اتعودت تاخد كل حاجة بالشبه كده هتلبس في العمود، وكمان احب افكرك ان الساحر بتاع السيرك والنشال اللي عايز يسرق محفظتك وحتى عيالك الصغيرين ممكن يعملوا حاجات يعتمدوا فيها على اظهار اشكال معينة فتقوم ذاكرة حضرتك البصرية مكملاها وتكون ساعتها سبب انك انت بقى تاكل الاونطة .
#علم_نفخ
#visual_memory
#الذاكرة_البصرية
#Psychology
من اشهر الحالات دي لما الذاكرة البصرية visual memoryبتاعت جنابك تشتغلك وتوصل لك معلومة ان الشكل اللي قدامك كامل في حين انه هو ناقص زي شكل المثلث الناقص اللي في الصورة دي وزي حالات تانية كتيير .
طيب ايه المشكلة هنا .. ؟
المشكلة ببساطة ان الطرف اللي بيخدعك وبيقدم لك معلومة غلط ده مش صاحبك ولا صاحبتك ولا حتى مامتك .. ده عقلك انت شخصيا !
وفي الحالة دي اظن الموضوع هيبقى معقد حبتين لان من الصعب على اي بني آدم فينا يستوعب فكرة ان عقله بيشتغله ، طب السؤال المهم هنا ليه عقلي يشتغلني اصلا ؟؟
والاجابة بقى ان العقل البشري حينما يتعرض لشكل ناقص يتسبب هذا الشكل في رفع درجة التوتر بشكل حاد لديه مما يدفع العقل للبحث عن وسيلة لتخفيف حدة التوتر ده وساعتها يقوم لاشعوريا باكمال الشكل الناقص من خلال الاعتماد على الذاكرة البصرية اللي اكيد بتكون مخزنه صورة او اكثر عن الشكل المراد اكماله وعند اتمام العملية دي -استبدال الشكل الناقص اللي في الحقيقة بصورة كاملة من الذاكرة - يرجع مستوى التوتر للدرجة العادية .
شفت ازاي الموضوع بسيط لا وسريع كمان لا يستغرق اكثر من اجزاء من الثانية الواحدة.
طب والحل .. الحل انك تركز جنابك عشان لو اتعودت تاخد كل حاجة بالشبه كده هتلبس في العمود، وكمان احب افكرك ان الساحر بتاع السيرك والنشال اللي عايز يسرق محفظتك وحتى عيالك الصغيرين ممكن يعملوا حاجات يعتمدوا فيها على اظهار اشكال معينة فتقوم ذاكرة حضرتك البصرية مكملاها وتكون ساعتها سبب انك انت بقى تاكل الاونطة .
#علم_نفخ
#visual_memory
#الذاكرة_البصرية
#Psychology
التفكير التواق (الرغبي) Wishful Thinking
#Psychology
التفكير التواق(wishful thinking)
كل واحد فينا لما بيتعرض للظلم او القهر اللي بيمارسه علينا اي حد من الظلمة ، الفجرة، ولاد التييت بيحصله نظام تفكير بيسستم دماغه فورا وهو التفكير التواق يعني باختصار التفكير في الحاجات اللي نفسنا انها تحصل مع انها عمرها ما بتحصل ابدا والعقل بيحاول من خلال ال wishful thinking انه يقنع نفسه بأن كل الظلمة والفجرة والكذبة وولاد التيت اللي بيقابلهم في حياته بشكل يومي، كلهم بيجي عليهم اخر النهار ، اول بالليل والدنيا ضلمة وفي هذه الاوقات بيندمو على كل الافعال الغلط والظلم والفجر والكذب اللي عملوه مع الناس الكيووت اللي زيينا وانهم ولاد تييبت..
لا مش كده بس ده كمان (التفكير التواق) ده بيخلينا نتصور انهم (الظلمة والفجرة .. الخ) قاعدين بالليل بقى في حالة الندم سيطر عليهم وخلاص كل واحد فيهم قاعد يبكي ويندب على افعاله المشينة ويتمنى لو كان معملهاش معانا...
ويا ريت التفكير التواق ده بيوقف عند المرحلة دي ، ده ممكن يكمل معاك ويخليك تتصور انك واقف قدام الشخص من دول (الظالم،الفاجر،...الخ) وبتغنيله وانت بتطلع له لسانك : مش قلنا لكم قلنا لكم قلنا لكم .. هتندموا grin emoticon
وبعد ما تفكيرك التواق يقنعك بالافكار اللذيذة العسولة دي تقوم نفسيتك تهدى عالاخر او بالاصح تتخدر وفي لحظة هوب تلاقي النوم على طول عشش على عيونك وتنام تحلم احلام وردية وترتاح وتكون النتيجة فسسسسس بس، وتاني تصحى انسان جميل رايق متفائل عشان تبدأ دورة جديدة من التعامل مع الظلمة ، الفجرة ،ولاد التيييت وتقعد تسأل نفسك هي الدنيا جاية عليا ليه وتنزل من بيتك وانت بتدندن :انتي دونيا دونيا .. انتي دونيا دونيا.
#التفكير_التواق
#wishful_thinking
#رئيس_التخدير
#علم_نفس
#Psychology
لا مش كده بس ده كمان (التفكير التواق) ده بيخلينا نتصور انهم (الظلمة والفجرة .. الخ) قاعدين بالليل بقى في حالة الندم سيطر عليهم وخلاص كل واحد فيهم قاعد يبكي ويندب على افعاله المشينة ويتمنى لو كان معملهاش معانا...
ويا ريت التفكير التواق ده بيوقف عند المرحلة دي ، ده ممكن يكمل معاك ويخليك تتصور انك واقف قدام الشخص من دول (الظالم،الفاجر،...الخ) وبتغنيله وانت بتطلع له لسانك : مش قلنا لكم قلنا لكم قلنا لكم .. هتندموا grin emoticon
وبعد ما تفكيرك التواق يقنعك بالافكار اللذيذة العسولة دي تقوم نفسيتك تهدى عالاخر او بالاصح تتخدر وفي لحظة هوب تلاقي النوم على طول عشش على عيونك وتنام تحلم احلام وردية وترتاح وتكون النتيجة فسسسسس بس، وتاني تصحى انسان جميل رايق متفائل عشان تبدأ دورة جديدة من التعامل مع الظلمة ، الفجرة ،ولاد التيييت وتقعد تسأل نفسك هي الدنيا جاية عليا ليه وتنزل من بيتك وانت بتدندن :انتي دونيا دونيا .. انتي دونيا دونيا.
#التفكير_التواق
#wishful_thinking
#رئيس_التخدير
#علم_نفس
#Psychology
الخميس، 6 أغسطس 2015
شابوه لوبون ...
هذا خطاب وصلني من إحدى الصديقات وهي متأثرة للغاية بحدث افتتاح قناة السويس الجديدة وقد رأيت أن أعرض منه جزءا عليكم كما وصلني :
حبيبي يا لوبون
أنا بس حبيت أسجل
اعجابي ببطل الأبطال والأسد المغوار السيد عبد الفتاح السيسي، ( لأنه رجل دؤوب)
كرهناه واتفرقنا واختلفنا في الرأي عليه ،الا انه أصر وبشدة وبحكمة أنه يوحد الرأي
ويقنعنا أنه رجل الأقدار اللي هينتشلنا من بركة الوحل ،عمل ايه الراجل ده ؟
مشي وبشكل اكاديمي
بحت على نظرية عالم الاجتماع الفرنسي لوبون ،اللي قسم فيها الجماهير لنوعين :
النوع الأول –
بيستخدم مقياس العقل والمنطق
النوع الثاني –
اللي بيعتمد على ملكات الذاكرة والخيال والهياج العاطفي!!!
وأنه من أكبر
المشاكل اللي ممكن يتعرض لها اي حاكم انه يعترض طريق النوع الأول من الجماهير
ويهمل النوع الثاني ، ليه ؟؟؟؟
لأن معظم الجماهير
من النوع الثاني بتتأثر بالقصص والبطولات من الأزمنة الغابرة والشعارات و الأغاني
بل هي دي اللغة دائما يود أن يسمعها
والاقتناع بها مسبقا بل والمحاربة من أجلها مش كده وبس ، ده فوق ده كله كمان مع
الوقت تبدأ جماهير النوع الثاني من فرط ايمانها بأرائها في التوجه لتشكيك النوع
الأول في أحكامه المنطقية وانخراط عدد لا بأس به منهم – النوع الأول – معهم – إلى النوع
الثاني – بل والإيمان بأن وجهة نظرهم كانت خاطئة ، وتلاقي الحاكم الجبار والأسد
المغوار لبس العباية السودة وحط الطرطور على رأسة ومسك الساعة في إيده ، ومارس
عملية التنويم المغناطيسي على أقلية من الناس فاجتذبت معها عدد كبيير من الناس
فأصبح مؤيد من ألأغلبية التي تكون بمثابة درعه القوي وسيفه الماضي ضد كل المواجهات
الفاشلة من أقليات النوع الأول بل عند مجرد تذكيرهم بتفعيل نظم العقل يصبح الكلام
حينها مجرد ((( هري ))) ، وفجأة تجد نفسك معزول مكروه عديم الفائدة وقليل ان
مالاقيت نفسك راكب قطر المفاجأت رايح تحتفل بالقناة الجديدة يالا سيبوا مصر تفرح بقى
!!!
شابوه لوبون
شابوه لوبون
شابوه عبد الفتاح
السيسي.
الأربعاء، 5 أغسطس 2015
عن الحال الذي لم يعد هو الحال
تم نشرها أول مرة 27يوليو2013 عبرصفحة الفيس بوك https://www.facebook.com/notes/%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85-%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D8%A8%D9%8A%D8%B4%D9%8A/%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D9%84%D9%85-%D9%8A%D8%B9%D8%AF-%D9%87%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%84/512449098845982
مات 120 عند رابعة ، هذا ما تقوله الجزيرة وغيرهم عشرات عند القائد إبراهيم ، هذا خلاف من ماتوا في الحرس الجمهوري .. عن نفسي لم أعد أرى القصة من نفس المنظور صرت عاجزا عن رؤية الأحداث على طريقة " السيسي بطل دكر قام بعزل مرسي الضعيف الذي باع سيناء لحماس المتهم بتهم التخابر والتجسس " والبلا بلا بلا الذي تطفح به وسائل العهر التليفزيونية صرت في حالة أشبه بالتي كان فيها بطل رواية جورج اورويل الشهيرة 1984 حينما كانت وزارة الحرب تسمى وزارة الحب !،والحرب اليوم مع ايوراسيا وبالتالي هي كانت دوما مع ايوراسيا واي انسان يقول العكس فهو ليس موجودا حتى ، في حين أنه في اليوم التالي من الممكن جدا ان تكون الحرب صارت مع ايستاسيا وبالتالي صارت ايوراسيا حليفا دائما ومنذ متى لم تكن كذلك !؟ ، لقد صرنا في زمن المسخ واصبح الدم بلا ثمن وصارت الناس المحسوبة على التيار الاسلامي - رمز الفضيلة بشكل تلقائي في زمن مضى - شياطين اليوم وكل يوم ومنذ متى لم يكونوا شياطين !؟
كانت النظرة المعتادة في الشهر الماضي - او لعلها منذ ظهور باسم يوسف على سي بي سي - هي شيطنة التيار الاسلامي بحجة ان لهم اولويات وأجندة غير وطنية وبمعنى آخر هم يفضلون تحقيق اهداف تخدم التيار الاسلامي وتقوية شوكة المسلمين ككل في العالم ضد التيارات الالحادية وأنا اعتقد - من العقيدة وليس الظن - انهم من حقهم المشروع ان يدعمو كل من يعتنق الفكر الاسلامي حول العالم كما يشاءون فهم لم يصلوا لسدة الحكم بمصر في الخفاء او عبر انقلاب عسكري بالقوة او حتى بوراثة نظام ديني سابق بل وصل محمد مرسي ونواب الجماعات الاسلامية جميعا عبر انتخابات حرة لذا فأنا أرى ان من حقهم تنفيذ اي اجندة يروها متناسبة مع افكارهم وخاصة انهم في مجمل سعيهم لتحقيق اجندتهم الاسلامية لم يكونوا بمعزل عن محاولة النهوض بهذا البلد وعند هذه النقطة دعونا نذكر بأراء اقتصاديبن محايدين ان المجتمع الاقتصادي في حاجة ل15 عاما للتعافي من آثار التخريب الذي تم بالنظام السابق !
ولما لم يمر على حكم مرسي سوى سنة!
لذا أنا ارى فيما يحدث الان ببساطة من جانب القوى العلمانية التي حكمت مصر على مدار المائتي عام الماضية طريقة غير شريفة لتزييف إرادة الناس ودفعهم للنأي بالتيار الاسلامي بالكامل خارج إطار العملية السياسية المستقبلية في مصر وفي نفس السياق - الذي نقبله كلنا اليوم إما بالمشاركة او بالصمت عما يحدث - دفع كل القوى الاسلامية ناحية حل واحد فقط لمعضلة (ان يأخذوا فرصتهم كي يحكموا بلدهم وفي نفس الوقت يحتفظون بدينهم) وهو طريق يمر عبر فوهة بندقية !.
إبراهيم البشبيشي
مات 120 عند رابعة ، هذا ما تقوله الجزيرة وغيرهم عشرات عند القائد إبراهيم ، هذا خلاف من ماتوا في الحرس الجمهوري .. عن نفسي لم أعد أرى القصة من نفس المنظور صرت عاجزا عن رؤية الأحداث على طريقة " السيسي بطل دكر قام بعزل مرسي الضعيف الذي باع سيناء لحماس المتهم بتهم التخابر والتجسس " والبلا بلا بلا الذي تطفح به وسائل العهر التليفزيونية صرت في حالة أشبه بالتي كان فيها بطل رواية جورج اورويل الشهيرة 1984 حينما كانت وزارة الحرب تسمى وزارة الحب !،والحرب اليوم مع ايوراسيا وبالتالي هي كانت دوما مع ايوراسيا واي انسان يقول العكس فهو ليس موجودا حتى ، في حين أنه في اليوم التالي من الممكن جدا ان تكون الحرب صارت مع ايستاسيا وبالتالي صارت ايوراسيا حليفا دائما ومنذ متى لم تكن كذلك !؟ ، لقد صرنا في زمن المسخ واصبح الدم بلا ثمن وصارت الناس المحسوبة على التيار الاسلامي - رمز الفضيلة بشكل تلقائي في زمن مضى - شياطين اليوم وكل يوم ومنذ متى لم يكونوا شياطين !؟
كانت النظرة المعتادة في الشهر الماضي - او لعلها منذ ظهور باسم يوسف على سي بي سي - هي شيطنة التيار الاسلامي بحجة ان لهم اولويات وأجندة غير وطنية وبمعنى آخر هم يفضلون تحقيق اهداف تخدم التيار الاسلامي وتقوية شوكة المسلمين ككل في العالم ضد التيارات الالحادية وأنا اعتقد - من العقيدة وليس الظن - انهم من حقهم المشروع ان يدعمو كل من يعتنق الفكر الاسلامي حول العالم كما يشاءون فهم لم يصلوا لسدة الحكم بمصر في الخفاء او عبر انقلاب عسكري بالقوة او حتى بوراثة نظام ديني سابق بل وصل محمد مرسي ونواب الجماعات الاسلامية جميعا عبر انتخابات حرة لذا فأنا أرى ان من حقهم تنفيذ اي اجندة يروها متناسبة مع افكارهم وخاصة انهم في مجمل سعيهم لتحقيق اجندتهم الاسلامية لم يكونوا بمعزل عن محاولة النهوض بهذا البلد وعند هذه النقطة دعونا نذكر بأراء اقتصاديبن محايدين ان المجتمع الاقتصادي في حاجة ل15 عاما للتعافي من آثار التخريب الذي تم بالنظام السابق !
ولما لم يمر على حكم مرسي سوى سنة!
لذا أنا ارى فيما يحدث الان ببساطة من جانب القوى العلمانية التي حكمت مصر على مدار المائتي عام الماضية طريقة غير شريفة لتزييف إرادة الناس ودفعهم للنأي بالتيار الاسلامي بالكامل خارج إطار العملية السياسية المستقبلية في مصر وفي نفس السياق - الذي نقبله كلنا اليوم إما بالمشاركة او بالصمت عما يحدث - دفع كل القوى الاسلامية ناحية حل واحد فقط لمعضلة (ان يأخذوا فرصتهم كي يحكموا بلدهم وفي نفس الوقت يحتفظون بدينهم) وهو طريق يمر عبر فوهة بندقية !.
إبراهيم البشبيشي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





